هذا ما طلبه وليد الركراكي من اللاعبين بعد الهزيمة أمام جنوب أفريقيا

قال وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، إن الهزيمة التي مُنِي بها “أسود الأطلس”، يوم السبت، أمام جنوب أفريقيا، هي خسارة “جيدة وجاءت في وقت مناسب”.

واعترف وليد الركراكي بأن أصعب مهمة يواجهها بعد الإنجاز الرائع الذي قام به لاعبوه في مونديال قطر، هو إعادة “ترتيب عواطفهم”، والنزول إلى أرض الواقع من جديد لمواجهة واقع الكرة في أفريقيا.

وأضاف الركراكي في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب المباراة: “المنتخبات الأفريقية التي تضم عددًا كبيرًا من المحترفين في أوروبا تعاني في هذه الفترة من السنة، التي تتزامن مع نهاية الموسم في دوريات القارة العجوز، إذ خاض معظم اللاعبين أزيد من 50 مباراة”.

وتابع: “طبعًا لسنا سعداء بهذه النتيجة، اللاعبون كانوا مُحبَطين في غرف الملابس بعد المواجهة، كنا نريد الفوز؛ لكننا وجدنا أمامنا منتخبًا جيدًا، ولا يفوتني أن أهنئه بفوزه المستحق”.

وأردف: “لم نكن مكتملي الصفوف في المباراة، لعبنا دون لاعبينا الأساسيين، لذلك كانت الفرصة مواتية لي لتجربة اللاعبين الآخرين الذين لم يحظوا بفرص كثيرة للعب معنا، المباراة رسمية لكننا تأهلنا مسبقًا إلى النهائيات، وأريد وضع مُخطّطات بديلة في حال أُصيب اللاعبون الرسميون في بطولة الكان المقبلة التي يبقى الفوز بها هدفنا الأساسي”.

وأوضح الركراكي أنّ ما يهمه في المرحلة المقبلة، أن يكون لاعبوه في كامل جاهزيتهم البدنية والذهنية ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، حتى يواصل الاستعداد لنهائيات كأس أفريقيا المقررة بكوت ديفوار مطلع العام القادم.

وختم قائلًا: “مثل هذه المباريات نتعلم منها كثيرًا، صحيح أننا جربنا بعض اللاعبين وغيرنا بعض المراكز داخل الملعب، لكن هذا ليس مبررًا للهزيمة، كنا نريد التجربة والفوز في الوقت ذاته، لذلك استخلصت الدروس من مباراتي الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، ستنهال عليَّ الانتقادات هناك في المغرب، لكنني واثق من نفسي وأعرف تمامًا ما أفعله”.

وخسر المنتخب المغربي أمام جنوب أفريقيا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جرت على ملعب “سوكر سيتي” أمام منتخب “بافانا بافانا” بجوهانسبرغ، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم أفريقيا كوت ديفوار 2023.